الاثنين، 15 فبراير 2016

لماذا اهتز عرش الرحمان لموت الصحابي الجليل (سعد ابن معاذ) رضي الله عنه

عندما حارب المشركون المسلمين في معركة الاحزاب ورئى المسلمون كثرة المشركين فرّ المنافقين من المسلمين الذين هم من عرب الانصار مدينه ...
ولم يبقى سوى قله من المسلمين ...
وعندما قامت المعركه بينهم ارسل الله برياح دب بها الرعب في قلوب المشركين وانتصر المسلمين في هذه المعركه.... فذهب الرسول (عليه الصلاة والسلام ) الي بيته وبينما كان الرسول (عليه الصلاة والسلام ) يضع ما عليه من ملابس وسيفه ودرعه نزل عليه جبريل (عليه السلام) وقال له ما تفعل يا محمد قال له لقد انتهت المعركه فرد عليه جبريل (عليه السلام) لقد انتهت معركتكم ولم تنتهى معركتنا فرد عليه الرسول (عليه الصلاة
والسلام ) وقال له ماذا يعني كلامك هذا فقال له جبريل (عليه السلام ) اذهب الي المنافقين من الانصار فنادى
الرسول (عليه الصلاة والسلام ) وقال للمسلمين هيا بنا الي الانصار الذين فرو من المعركه ول نصلي صلاة العصر هناك فمنهم من صلى في المدينه ومنهم من صلى معه عند الانصار ...
فعندما رءى الانصار الرسول (عليه الصلاة والسلام ) تجمعو وذهبو الي الرسول (عليه الصلاة والسلام ) وقالو له
ماذا تريد منا يامحمد قال اريد حكم الله عليكم فقالو له ءاتي بسعد ابن معاذ فهو حكما بيننا وبينك فقال لهم اترضون بحكمه قالو له نعم نرضى بحكمه .. وكان سعد ابن معاذ رضي الله عنه مصاب في هذه المعركه
فامر الرسول (عليه الصلاة والسلام ) بان يحضرو سعد ابن معاذ ....
فجاؤ بسعد ابن معاذ (رضي الله عنه ) على دابه وقالو له الموضوع ...
فكان على يمينه الانصار وعلى يساره الصحابه (رضي الله عنهم ) ومقابله الرسول (صلى الله عليه وسلم ) فنضر الي الانصار وقال لهم امن هاهنا يرضى بحكمي فقالو له نعم والتفت الى الصحابه (رضى الله عنهم ) امن هاهنا يرضى بحكمي فقالو له نعم فانزل راسه الي الارض وقال لرسول (عليه الصلاة والسلام ) امن هاهنا يرضى بحكمي قال له الرسول (عليه الصلاة والسلام ) نعم ....
فحكم عليهم ان يقتل رجالهم وتسلب نسائهم واولادهم وتاخذ امالهم ....
فصاح الرسول (عليه الصلاة والسلام ) وقال والله لقد اصبت حكم الله من فوق سبع سموات يا سعد ابن معاذ
وعندما مات رضى الله عنه دخل عليه الرسول (عليه الصلاة والسلام ) ورئى ام سعد ابن معاذ رضي الله عنه
تبكى فقال عنها ( كل نائحه كذابه الا ام سعد ) فكان سعد ابن معاذ من المحببين لرسول عليه الصلاة والسلام
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Powered By Blogger