لن ننسى
في 25/1/1973 اغتيل المناضل/ حسين بشير أبو الخير (أبو سامي) ممثل الثورة الفلسطينية في قبرص الذي تم اغتياله على أيدي المخابرات الصهيونية.
الشهيد/ حسين بشير أبو الخير (أبو سامي) ولد في قرية السميرية قضاء عكا عام 1943م، نزح مع أسرته إلى لبنان عام 1948م عندما حلت النكبة بالشعب الفلسطيني واستقر به المطاف في مخيم عين الحلوة القريب من مدينة صيدا اللبنانية، أنهى دراسته الأساسية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث للاجئين بالمخيم، ونال شهادة البكالوريا بقسميها من كلية المقاصد الإسلامية في صيدا، التحق بعد ذلك بالجامعة اللبنانية وحصل منها على شهادة البكالوريس في العلوم السياسية والاقتصادية.
كان حسين أبو الخير مسؤولاً لفرع الجنوب في اتحاد طلاب فلسطين.
انضم حسين بشير أبو الخير إلى حركة فتح عام 1966م، سافر إلى الكويت وعمل هناك مديراً لإحدى المطابع ، و تم استدعاءه ليقوم بمهام تنظيمية في لبنان عام 1968م.
قبل أحداث أيلول عام 1970م صدرت له الأوامر للذهاب إلى قبرص ليكون ممثلاً للثورة الفلسطينية هناك.
كان حسين أبو الخير مثالاً للمثقف الثوري الذي يمارس العمل ويعمل بصمت. لقد عمل الشهيد طويلاً في حقل الثورة، داعياً لها ومدافعاً عن قضية شعبه ووطنه بكل ما أوتي من جهد وإيمان.
اغتيل المناضل/ حسين أبو الخير (أبو سامي) ممثل الثورة في قبرص ليلة 25/1/1973م عندما توجه إلى غرفته في فندق أولمبيا، وما أن جلس على سريره حتى تفجرت فيه عبوة ناسفة كانت مزروعة تحت فراش السرير، وقد تم التفجير بطريقة الضغط، حيث صممت العبوة على أساس أن تنفجر لدى وقوع أي ضغط عليها.
وقد نقل جثمان الشهيد إلى لبنان حيث دُفن هناك.
وقد كان للجريمة الصهيونية صدى استنكار واسع لدى مختلف القطاعات الشعبية القبرصية، وعلى الأخص لدى القوة التقدمية الصديقة للثورة الفلسطينية، والتي كانت ترى في الشهيد جندياً شجاعاً يقاتل بصمت في معركة الإنسان ضد الإمبريالية والصهيونية والرجعية وضد الظلم والاستعباد والتخلف.
هذا وقد أصدرت حركة فتح بياناً نعت فيه الشهيد/ حسين أبو الخير (أبو سامي) ممثل الثورة الفلسطينية في قبرص والذي امتدت إليه يد الغدر الصهيونية معاهدة الشهيد على الاستمرار في المسيرة والدرب حتى التحرير والنصر.
المجد والخلود لأبا سامي
في 25/1/1973 اغتيل المناضل/ حسين بشير أبو الخير (أبو سامي) ممثل الثورة الفلسطينية في قبرص الذي تم اغتياله على أيدي المخابرات الصهيونية.
الشهيد/ حسين بشير أبو الخير (أبو سامي) ولد في قرية السميرية قضاء عكا عام 1943م، نزح مع أسرته إلى لبنان عام 1948م عندما حلت النكبة بالشعب الفلسطيني واستقر به المطاف في مخيم عين الحلوة القريب من مدينة صيدا اللبنانية، أنهى دراسته الأساسية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث للاجئين بالمخيم، ونال شهادة البكالوريا بقسميها من كلية المقاصد الإسلامية في صيدا، التحق بعد ذلك بالجامعة اللبنانية وحصل منها على شهادة البكالوريس في العلوم السياسية والاقتصادية.
كان حسين أبو الخير مسؤولاً لفرع الجنوب في اتحاد طلاب فلسطين.
انضم حسين بشير أبو الخير إلى حركة فتح عام 1966م، سافر إلى الكويت وعمل هناك مديراً لإحدى المطابع ، و تم استدعاءه ليقوم بمهام تنظيمية في لبنان عام 1968م.
قبل أحداث أيلول عام 1970م صدرت له الأوامر للذهاب إلى قبرص ليكون ممثلاً للثورة الفلسطينية هناك.
كان حسين أبو الخير مثالاً للمثقف الثوري الذي يمارس العمل ويعمل بصمت. لقد عمل الشهيد طويلاً في حقل الثورة، داعياً لها ومدافعاً عن قضية شعبه ووطنه بكل ما أوتي من جهد وإيمان.
اغتيل المناضل/ حسين أبو الخير (أبو سامي) ممثل الثورة في قبرص ليلة 25/1/1973م عندما توجه إلى غرفته في فندق أولمبيا، وما أن جلس على سريره حتى تفجرت فيه عبوة ناسفة كانت مزروعة تحت فراش السرير، وقد تم التفجير بطريقة الضغط، حيث صممت العبوة على أساس أن تنفجر لدى وقوع أي ضغط عليها.
وقد نقل جثمان الشهيد إلى لبنان حيث دُفن هناك.
وقد كان للجريمة الصهيونية صدى استنكار واسع لدى مختلف القطاعات الشعبية القبرصية، وعلى الأخص لدى القوة التقدمية الصديقة للثورة الفلسطينية، والتي كانت ترى في الشهيد جندياً شجاعاً يقاتل بصمت في معركة الإنسان ضد الإمبريالية والصهيونية والرجعية وضد الظلم والاستعباد والتخلف.
هذا وقد أصدرت حركة فتح بياناً نعت فيه الشهيد/ حسين أبو الخير (أبو سامي) ممثل الثورة الفلسطينية في قبرص والذي امتدت إليه يد الغدر الصهيونية معاهدة الشهيد على الاستمرار في المسيرة والدرب حتى التحرير والنصر.
المجد والخلود لأبا سامي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق