ان الهجمة الأمبريالية والصهيونية بأدوات رجعية من اهم أهدافها تدمير كل ما
هو ثوري شريف في منطقتنا العربية وإسكات الأصوات التي تنادي بالتحرر
والتحرير وزيادة الرعب والخوف لدى شعوب منطقتنا بكل الأشكال والإبقاء على
حالة الأستسلام ليتسنى لها استكمال ترسيخ المخطط الصهيوني الامبريالي في
السيطرة على مقدرات العالم .
وقد نجحت الحركة الصهيونية بالوصول الى تحيقيق عدة إنجازات على الصعيد العالمي مما جعلها سيدة الموقف وصاحبة القرار حتى في استعادة التاريخ ورسمه بالطريقة التي تخدم مصالحها تحت سمع و مشاهدة العالم اجمع ودون اي اعتراض.
فالحركة الصهيونية منذ بداياتها كان لها هدف وصاغت برامجها لتحقيق هدفها وعلى مدار سنينها انجزت ما لم تنجزه اهم النظريات الثورية في المنطقة او حتى على الصعيد العالمي لأنهم ( الصهاينة) وبأختصار شديد تعلموا الأنتماء للفكرة والهدف حتى لو كانت على أسس كاذبة وزائفة مزورة فالقوة هي التي تصنع التاريخ وتلوينة بألوان تحقق لها الخدمة نحو الهدف .
ونحن بشكل خاص وعام إما كنا ضعفاء او لا نمتلك مقومات الصمود بسبب ضعف انتمائها الذي اعمانا عن أهداف عدونا فبتنا نسعى خلف مصالح شخصية او مناصب لا تروي من عطشٍ حتى باتت ارضنا خصبة للصراعات والنزاعات الطائفية والفكرية وكلما تقدم بِنَا الزمن زادت المسافة بيننا وبين اهدافنا وتراجع سقف مطالبنا وابتعدنا عن مقارعة العدو الأساسي ،على العكس تماماً من مسار تقدم اعدائنا وادواتهم .
وقد نجحت الحركة الصهيونية بالوصول الى تحيقيق عدة إنجازات على الصعيد العالمي مما جعلها سيدة الموقف وصاحبة القرار حتى في استعادة التاريخ ورسمه بالطريقة التي تخدم مصالحها تحت سمع و مشاهدة العالم اجمع ودون اي اعتراض.
فالحركة الصهيونية منذ بداياتها كان لها هدف وصاغت برامجها لتحقيق هدفها وعلى مدار سنينها انجزت ما لم تنجزه اهم النظريات الثورية في المنطقة او حتى على الصعيد العالمي لأنهم ( الصهاينة) وبأختصار شديد تعلموا الأنتماء للفكرة والهدف حتى لو كانت على أسس كاذبة وزائفة مزورة فالقوة هي التي تصنع التاريخ وتلوينة بألوان تحقق لها الخدمة نحو الهدف .
ونحن بشكل خاص وعام إما كنا ضعفاء او لا نمتلك مقومات الصمود بسبب ضعف انتمائها الذي اعمانا عن أهداف عدونا فبتنا نسعى خلف مصالح شخصية او مناصب لا تروي من عطشٍ حتى باتت ارضنا خصبة للصراعات والنزاعات الطائفية والفكرية وكلما تقدم بِنَا الزمن زادت المسافة بيننا وبين اهدافنا وتراجع سقف مطالبنا وابتعدنا عن مقارعة العدو الأساسي ،على العكس تماماً من مسار تقدم اعدائنا وادواتهم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق