في 29 / 1 / 2004 اكبر عملية تبادل للاسرى بين المقاومة اللبنانية " حزب الله " والكيان الصهيوني .
تمت عبر وسيط ألماني ومشاركة الصليب الأحمر الدولي في 29/1/2004 حيث أفرج الكيان الصهيوني عن 500 أسير فلسطيني و28 معتقلا لبنانيا وعربيا، مقابل تسليم «حزب الله» جثث ثلاثة جنود صهاينة كان الحزب خطفهم خلال عملية نوعية في منطقة مزارع شبعا المحتلة. وتمت عملية الأسر بعد تحرير الجنوب اللبناني العام 2000. وشملت العملية إطلاق الحزب لعقيد الإحتياط في جيش الإحتلال الصهيوني الارهابي الحنان تنننباوم الذي أسره الحزب بعد استدراجه الى بيروت في عملية أمنية معقدة. واعتبرت عملية التبادل هذه الأهم في تاريخ المقاومة اللبنانية. ومن بين المطلق سراحهم الشيخ عبد الكريم عبيد والحاج مصطفى الديراني الذي خطفه الكيان الصهيوني خلال عملية إنزال بواسطة مروحيات في عمق الأراضي اللبنانية في منطقة البقاع، حيث اعتبر الكيان الصهيوني حينها الديراني مسؤولا أمنيا في حركة أمل يملك أسرارا عن الطيار الصهيوني المفقود الارهابي رون أراد الذي اسقطت طائرته في العام 1986 بصاروخ أرض ـ جو خلال إغارته على مواقع فلسطينية. وقد سقط في منطقة قريبة من مخيم عين الحلوة تسيطر عليها حركة أمل التي اعتقلته. كما أفرج في عملية التبادل هذه عن المقاوم في الحزب الشيوعي انور ياسين بعد 17 عاما من الاعتقال. لكن هذه الصفقة أخفقت في إطلاق سراح عميد الأسرى اللبنانيين الشهيد البطل سمير القنطار.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق