في
27 - 1 - 661 استشهد الإمام علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين وذلك
بعد أيام من الطعنة التي تلقاها من القاتل الخارجي عبد الرحمن بن ملجم.
حيث اجتمع نفر من الخوارج في مكة فذكروا قتلاهم في وقعة النهروان وقال بعضهم: لو أننا شرينا أنفسنا لله فأتينا أئمة الضلالة على غرة فقتلناهم فأرحنا العباد منهم، وثأرنا لإخواننا الشهداء ، فتعاقدوا على ذلك عند انقضاء الحج ، ومن ثم دعوا بالشراة، فتعهد عبد الرحمن بن ملجم بقتل علي بن أبي طالب، وتعهد الحجاج التميمي المعروف باسم (البرك) بقتل معاوية، وتعهد عمرو بن بكر التميمي بقتل عمرو بن العاص وقد قتل ابن ملجم علي بن أبي طالب في صبيحة يوم 19 رمضان سنة 40 هـ وهو في حال القيام من السجود فيما أخفق الآخران ، وكان موت علي بن أبي طالب بعد ثلاث أيام في ليلة 21 رمضان .
حيث اجتمع نفر من الخوارج في مكة فذكروا قتلاهم في وقعة النهروان وقال بعضهم: لو أننا شرينا أنفسنا لله فأتينا أئمة الضلالة على غرة فقتلناهم فأرحنا العباد منهم، وثأرنا لإخواننا الشهداء ، فتعاقدوا على ذلك عند انقضاء الحج ، ومن ثم دعوا بالشراة، فتعهد عبد الرحمن بن ملجم بقتل علي بن أبي طالب، وتعهد الحجاج التميمي المعروف باسم (البرك) بقتل معاوية، وتعهد عمرو بن بكر التميمي بقتل عمرو بن العاص وقد قتل ابن ملجم علي بن أبي طالب في صبيحة يوم 19 رمضان سنة 40 هـ وهو في حال القيام من السجود فيما أخفق الآخران ، وكان موت علي بن أبي طالب بعد ثلاث أيام في ليلة 21 رمضان .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق