الاثنين، 10 يونيو 2019

ـأإيهمـأإ ـأإفضل ـأإلصمت ـأإم ـأإلبوح ؟؟؟

أحيانا ..
يحتاج الإنسان في لحظات شفافه
الى الصمت مع الذات ،


والتوحد مع النفس ، 
والى سماع صوته الداخلي ،
ومراجعة ماضيه وحاضره ومستقبله .. 



إن الصمت فيه صخب أحيانا ،
وهو بمثابه التفكير بصوت عال 
لأن الصمت مزرعه خصبه تنمو فيها كل الأفكار والتأملات ،
وكما قال " تشيكوف " :" الصمت هو أحد فنون المحادثه "






كما ان أفضل وسيله لإسعاد الآخرين
هو الإستماع اليهم ، 
والصمت يكون احيانا إعتراف
وأحيانا اخرى أفضل تعبير عن الإحتقار ،
والانسان الناجح هو الذي يعرف بالضبط متى يصمت .



أبلغ حديث هو الصمت في الحب .. 
ويكفي أن يكون الإنسان بالقرب ممن يحب 
سواء تحدث معه أو نظر اليه أو إستمع الى حديثه ،
أو إستغرق في تفكيره ، 
وسواء إتجه اليه بفكره أو الى أي موضوع آخر . 


فالصمت هو الكلمه ، 
وفي الصمت نجد التأمل والتفكير والتفكر
وفيه يأتي إلينا الآخرون ، 
ونراهم بشكل أوضح ،
ونحبهم بشكل أعمق وأصدق ،
ونتواصل معهم ومع جرحهم 




أيهما أفضل للمرء 
أن يبوح 
بحزنه ، 
وشجنه ، 
وألمه للاخرين بكل طيبه ،
ووداعه



أم ان يصمت ويكتم صرخته الموجوعه 
بداخله حتى لا يأسى ويندم ؟ 


سؤال صعب ،
ومعادله حرجه ..
لأن لكل إختيار تبعاته ،
وآثاره ، ومسبباته .. 
ومابين الصمت والبوح ،
أو البوح والصمت .. 
تمضي رحله الحياه 
بأفراحها واحزانها
وإبتسامتها ودموعها 




كيف تعاملك مع ما جاءك من احداث .. 


صمت ..ام ...بوح ...ولماذا ...وكيف ؟ 
وايهما افضل للانسان بوجه عام ؟



انــتـــظر فـــصـــح اقــــــلامــكـــم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Powered By Blogger