الاثنين، 10 يونيو 2019

فتاة في الخمسة عشرمن عمرها تنظر الى منزل عائلتها تحبس دموعها في عينها ويعتصر الالم قلبها 
كانت بالامس تجلس فيه هي وعائلتها كانت تسمع الرصاص حولهم وتردد في نفسها سوف ننجو باذن الله 
ذهبت الى مدرستها وفي المدرسه سمعت هدير الطائرات عادت مسرعه الى المنزل كانت خائفه وتحمي نفسها 
بحقيبتها المدرسيه من أي رصاصة غدر وصلت فاكانما زلزل هز قريتها سويت جميع المنازل بالارض انتفضت
فقالت :اخوتي لم يذهبوا للمدرسه امسكت بها جارتها فاصاحت :محمد ياناصر يادعاء فقالت جارتها :اصبري يابنتي 
فقالت: اخوتي لم يذهبوا كانواخائفين لكنني اصريت وذهبت وحدي وسوف ابقاء وحدي ودموعها تتدحرجها على خديها 
كل الجيران بكوا معها فجأه مسحت دموعها وذهبت كما تذهب الريح تدور في احياء مخيم جنين تختفي كلما رات جندي 
صهيوني اقتربت من مجموعه من الشبان يضعون اقنعه ولاتظهر الا اعينهم تمعنت في وجيهم ورات مكتوب على 
العصبات حركة الجهاد الاسلامي التفت اليها شاب فقال :خيرا يأختي ماذا تفعلين هنا قد يراك احد الصهاينه فقالت :اريدان 
اقوم بعمليه استشهاديه فقال :خيرا ان شاءالله عودي الى بيتك فقالت :ليس لدي منزل فقال :محمود خذها الى دار اهلك 
حتى نقوم بوضع خطة 0ذهبت ودخلت منزلهم فوجدت اناس كثر فاتت اليها امراءه عجوز فقالت:تفضلي يابنتي 
واعتبريني مثل امك وجلست لمدة يومين فجاء محمود فقال:هل انتي مستعده تذكرت صور اخوتها وصورة المنزل 
المهدم فقالت بحزم :نعم 0ذهبت في سياره صغيرة وجدت المتفجرات ووضعتها على وسطها الصغير ودخلت 
الى احدى المستوطنات كان يوم السبت (عطلة اليهود)وفي شارع مزدحم وحمدت الله على ذلك وظلت تنظر يمينا ويسارا 
وتنتظر الفرصه المناسبه سمعت مجموعه تتكلم بالعبريه وهي تعرفها جيدا:سوف تقوم اسرائيل الكبرىمن الفرات الى النيل
ورددوا بصوت عالي الموت للعرب 0اقتربت منهم ورددت الشهادة في قلبها حتى لايبتعدوا وفجرت جسمها وبعد ثوني 
اصبح جسمها الصغير ممزق قطعا صغيرة ضحت بحياتها ومستقبلها لاجل حرية وطنها سوف تبقين في قلوبنا يأيمان 
ياحمامة الأقصى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Powered By Blogger